الصفحة الرئيسيّة
      ابحث   بحث متقدّم
  עברית   |   English
 
مراجعات الجمهور
ردود فعل واقتراحات
الصفحة الرئيسية  أرشيف  خطابات  2006  حزيران  كلمة رئيس الوزراء أولمرت في منتدى قيساريا
كلمة رئيس الوزراء أولمرت في منتدى قيساريا

22/06/2006
تم التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة
الى الصورة المكبّرة

أيّها المحترمون،
المشتركات والمشتركون في منتدى قيساريا، الذي أصبح مصطلحا في حياتنا الاقتصادية والعامة.

على فكرة، فكرت، وأنا في طريقي إلى هنا، أنّه حان الوقت لأن نسمّي "منتدى قيساريا" باسمه الصحيح وهو: "منتدى القدس".

بودّي أن أشكر على الاستعراض المثير الذي تسلّمته وسجّلت نقاطا رئيسية لمناقشات إضافية. كما بودّي أن أبارك على أنّ موضوع المحاضرة الافتتاحية لهذه الندوة كرّس للعلاقة بين "الفقر والنمو الاقتصاديّ".

إنّ موضوع الفقر يشغلني ويهمّني للغاية والبحث فيه خلال المحاضرة الافتتاحية مؤشّر على مركزيته وأهمّيّته.

من وجهة نظر ماكرو اقتصادية، الجهاز الاقتصادي الإسرائيلي موجود اليوم في الطريق الصحيح.

في عام 2005 وصلت الاستثمارات الحقيقية في الاقتصاد الإسرائيلي إلى رقم قياسي لا سابقة له وهو أكثر من 6 مليار دولار.  

إنّ تلك الاستثمارات الكبيرة هي طبعا بمثابة تحية لروح المبادرة الإسرائيلية والتقنية المتقدمة التي هي في رائدتها ومع ذلك هذه الاستثمارات هي بمنح الثقة لاستقرار الاقتصاد الإسرائيليّ ومستقبله. 

ليس أقلّ من ذلك، هذا ردّ قاطع وهزيمة صعبة للإرهاب – الذي يحاول زرع الخوف والفزع والرعب.
المجتمع الاقتصادي الدولي يقول له بصوت واضح – إنّنا لا نخاف بتاتا من الاستثمار في البلاد.
لا يوجد دليل أحسن، على الشكل الذي يدرك العالم الاقتصاد الإسرائيليّ، من القرار الذي كانت قد  اتخذته شركة "إينتيل" الاستثمار ب  5 مليارات دولار وذلك في إقامة مصنع جديد في البلاد وأيضا في زيادة التطور في المصانع الموجودة. 

هذه المعطيات المشيرة جدا هي مصدر للفخر ولكنها ليست مصدرا لقلّة المبالاة. تمّ انجاز هذه المعطيات بعد سنوات من العمل والصعوبات.

إنني لن أتنازل عن بذل جهودي لكي نضمن النتائج يمكن لها أن تكون في كل مكان.

الرؤية الاقتصادية لحكومة إسرائيل هي زيادة الازدهار في الاقتصاد مع تقليص الفجوات الاجتماعية وأنا أومن أنه يمكن لنا أن نحقّق هذه الرؤية إذا حقّقنا تلك الأهداف:

- ازدهار مستقرّ ودائم، واستقلال اقتصادي ومواصلة المسيرة التي تصبح اقتصاد دولة إسرائيل اقتصادا حديثا ومتنافسا. في المجال الاقتصادي لا يمكن لنا ولا نريد أن نكون بمثابة: "شعب يسكن وحده".

- تعزيز مكانة إسرائيل الاقتصادية في الحلبة الدولية.

- تخفيض الضريبة في نطاق برنامج العمل المتعدد السنوات.

- مواصلة الثورة التي تحصل في البلاد خلال هذه الأيام في مجال البنى التحتية وذلك برؤية خاصة أنّه خلال خمس سنوات ستكون للاقتصاد الإسرائيليّ البنى التحتية المناسبة.

إنني أعرف أنّ هذه الأمور هي ربما بعيدة المدى ولكنّها جميعا يمكن أن تكون في سنوات متعددة في المنال.

في هذه السنة سيولدون، إن شاء الله، حوالي مائة وخمسين ألف طفل في البلاد، والمعطيات هي أنّ خمسين ألف منهم سيولدون إلى ظروف حياتية المتواجدة أقلّ من مستوى الفقر.

لذلك النتيجة هي: باستثمار بسيط نسبيا سنقيم أجهزة دعم لأطفال في جيل الطفولة المبكرة.

فإنّ الرؤية الخاصة بي والتي يمكن لنا أن نحدّدها أنّه ستكون هناك خدمة شاملة في البلاد من أجل الطفل ووالديه.

أيضا في المدارس الابتدائية والثانوية يتطلب إصلاح. لذلك، في الآونة الأخيرة أجري محادثات ومناقشات مع وزيرة التربية والتعليم البروفسورة يولي تامير وكبار الموظفين في وزارة التعليم ووزارة المالية ومكتب رئيس الوزراء وفي الفترة القادمة ستبلور خطة شاملة من أجل تطبيقات الأمور وذلك في مجال التربية والتعليم الخاص بدولة إسرائيل.

نحن سنعمل على زيادة مكانة والمعلّم والمربّي وسنضمن الامتياز الخاص بمدير المدرسة.

مواجهة التربية والتعليم هي الهدف الخاص بنا ولكن أولا هذه هي الرسالة التي نحن نقوم بها.
إنني أعرف أنّ المجال الاقتصادي ليس فقط يتابع خطوات الحكومة ولكن حول ولائك الأشخاص الذين يحدّدون تلك الأمور وينفّذونها.

كما تعلمون فأنّ القيادة الاقتصادية للبلاد في هذه الساعة، السيد أفراهام هيرشزون كوزير المالية والبروفسور ستينلي فيشير كمحافظ بنك إسرائيل وأنا كمشارك لهما بصفتي رئيس الوزراء. إننا متحدون وملتزمون.

وفي نفس المضمار أريد أن أقول لكم إنّه توجد أيضا قيادة تربوية ملتزمة ومسؤولة تعنى بمجال التربية والتعليم بقدسية كاملة.

وزيرة التربية والتعليم البروفسورة يولي تامير تأتي بالخبرة العديدة من سنوات ماضية. منذ دخولها لهذا المنصب لها الرغبة في النجاح الكامل في الهدف الذي قد حدّدته.

بإذنكم وفي نهاية هذه الأقوال فإنني أريد أن أحدّد في نهاية كلامي المجمل الخاص بالحديث حول مجلي الاقتصاد والمجتمع:

يجب على محدّدي السياسة قبول أحسن استشارة، ليس فقط من الموظفين الصغار في المؤسّسات الحكومية، بل من أكبر الخبراء في البلاد الذين لهم الرؤية الخاصة وبعيدة المدى.

لذلك قررنا بإقامة، في مكتب رئيس الحكومة، مجلس سيسمّى "المجلس الوطني للاقتصاد والمجتمع".

أيها المحترمون،

إنّ تحقيق خطة الانفصال والعمل السياسي الذي قمنا به خلال السنوات الماضية مع دول مختلفة في العالم هما اللذان أسفرا عن القاعدة الاقتصادية الثابتة التي نحن نتواجد بها اليوم.

ولذلك فإنني سأنتهج حسب ما حدّدته في بداية تشكيل هذه الحكومة: القيادة هي القدرة على تحريك تغييرات مع الاستعدادات لأخذ المخاطرة.

باجتماعاتي مع الرئيسين الأمريكي والفرنسي ومع رئيس الوزراء البريطاني ومع زعماء المنطقة فإنني أعلنت أنّني  سأستثمر كل إمكانية محتملة من أجل استغلال هذه الفرص وذلك من أجل التوصّل إلى التفاهمات مع الفلسطينيّين. بداية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وليس مع حكومة حماس التي تستند إلى الإرهاب.

إنّني أعود وأؤكّد أنّه إنما إذا تبين أنّ ليس لدينا شريكا في الطرف الآخر فننتهج بخطوات أخرى وذلك بدون شريك فلسطيني. تلك الأمور نحن بحاجة إليها من أجل ضمان الطابع اليهودي والديمقراطي لدولة إسرائيل.

إنّ هذه الجهود بإجراء المفاوضات واستئنافها والتوصل إلى التفاهمات مع الفلسطينيّين من أجل المصالح الخاصة للطرفين، ستكون في إطار محاربتنا على الإرهاب المحاربة التي ستكون بكل قوة وبدون تردد. سنقوم بضرب كل من يحاول أن ينفذ اعتداءات تخريبية أو يطلق صواريخ القسام أو يعدّ متفجرات أو يرسل انتحاريّين. ونحن سنصل إليه بكل مكان هو يتواجد فيه وسنحبط كل إمكانية إصابة مدنيّين إسرائيليّين.

إنني آسف جدا وأعتذر عن الإصابة الغير محدّدة بأبرياء في خان يونس وغزة. من يعرف مثلنا ألم الفقدان. إنني آسف جدا على سكان غزة ولكنّ حياة سكان مدينة شديروت ورفاهيتهم مهمة لي ليس أقلّ ولكن ربما أكثر. لذلك إنني أرفض الهجمات ضد جيش الدفاع وضباطه. لا يوجد أشخاص أكثر خلقا وحذرا منهم. وهذا الأمر سيكون أيضا في المستقبل.

في المجال الأمنيّ والسياسيّ وأيضا في المجال الاقتصاديّ فأنّنا سنسير كذلك قدما برؤية ومسؤولية كاملة وبحذر كامل ولكن بمثابرة كاملة.

أيّها الضيوف الكرام،

بودّي أن أختتم كلامي بخالص الشكر والتقدير لأعضاء المنتدى على مساعدتهم لنا في تنفيذ هذه المهمة وعلى أن كرسوا وقتا وجهدا من أجل بلورة سياسة وطنية مستحقّة.
  

شكرا جزيلا.        
     

للطبع أرسل الى صديق
  ملفات للتنزيل
   كلمة رئيس الوزراء أولمرت في منتدى قيساريا
 
شارع كابلان 3 مجمع الدوائر الحكومية القدس 91950
جميع الحقوق محفوظة © 2012 دولة اسرائيل