| رئيس الحكومة |
|
| | | حكومة اسرائيل |
|
| | | سكرتارية الحكومة |
|
| | | مكتب رئيس الحكومة |
|
| | | تأريخ |
|
| | | اتّصالات |
|
| | | مراجعات الجمهور |
|
| | | أرشيف |
|
| |  |
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
كلمة رئيس الوزراء في مرزعة (مشمار هكرميل) |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة |
|
|
|
|
|
|
وزير العلوم والثقافة والرياضة غالب مجادلة ، وزير حماية البيئة السيد غدعون عزرا ، مدير ديوان رئاسة الوزراء والمديرون العامون لبعض الوزارات الحاضرون هنا ، رئيس الصندوق القومي اليهودي السيد إفي شتانتسلر ، مدير عام سلطة الطبيعة والحدائق السيد إيلي أميتاي ، السيد يتسحاق ريش المحترم الذي أنفعل كثيراً لرؤيته حيث أنه كان قد سار هنا على هذه التلال قبل 73 عاماً ، رؤساء بعض السلطات المحلية الدرزية وأصدقائي الحميمون وجهاء الطائفة الدرزية وهم الجيران والشركاء الدائمون ، صديقي ومستشاري سمير وهبة ، أيها الحضور الكرام وطلاب مدرسة "أورت شومرون" وجيراني من بلدات بنيامينا وزخرون يعقوب وغفعات عادة ،
يسرّني أن أحل ضيفاً اليوم في مزرعة "مشمار هكرميل" [ويعني الاسم بالعربية: "حراسة الكرمل"]. إن هذه المزرعة التي تشغلها حالياً سلطة الطبيعة والحدائق تُعدّ تعبيراً مؤثراً للعمل الصهيوني الذي انطلق – شأنه شأن مشاريع أخرى عديدة – بفضل مجموعة صغيرة من أصحاب الأحلام والرؤى والمحاربين الذين لم يبقى إلا السيد يتسحاق ريش ليسرد قصتهم وكأنها حدثت قبل عدة أيام فيما مضت عليها حقيقةً أكثر من سبعين عاماً. إنني على يقين بأن يتسحاق لن يغضب علي إذا ما قلت إن قصته لم تكن فريدة من نوعها. صحيح أنها تؤثر أشد التأثير علينا وتهيج خيالنا لكنها بالفعل تعبر عن قصة الاستيطان في أرض إسرائيل مطلع القرن العشرين حيث كانت في أماكن مختلفة منها مجموعات صغيرة كهذه من أصحاب الأحلام والمحاربين الذين استوطنوا البلاد وبعكس كل احتمالات النجاح من منطلق الشعور بالالتزام بإقامة علاقة شديدة الرسوخ والحب بما في ذلك حب الطبيعة. وبالنظر إلى وجود طلاب مدرسة "أورت شومرون" هنا أريد أن أكشف لكم أن والديَّ – ومع مجموعة كبيرة من أصدقائهما – قد أقاموا عام 1939 (أي بعد مضي 4 سنوات على إقامة مزرعة "مشمار هكرميل" من قبل المجموعة التي انتمى إليها يتسحاق ريش) ، وعلى بعد 200 متر من موقع مدرستكم الحالي ، نقطة استيطانية جديدة أُطلق عليها بداية "تل تْسور" ثم أصبحت قرية "نحالات جابوتينسكي" التي صارت اليوم جزءاً من بلدة بنيامينا. وهناك العديد من المجموعات المماثلة في أنحاء الجليل ومناطق أخرى من البلاد حيث نتفاخر جميعاً بالموروث الذي تركوه لنا ، لا بل نحنّ أحياناً إلى الروح والمعنويات التي اختلجت في صدورهم ومنحتهم الجرأة والقوة لعمل ما قاموا به.
إن هذه المحبة لمسارات المشاة في البلاد قد أدت إلى نشوء ثقافة إسرائيلية خالصة ومميزة من الخروج إلى أحضان الطبيعة والنزهات العائلية والأحداث الجارية بين الأشجار وعلى التلال وقرب الصخور أو على شاطئ البحر.
إن أحد أشد هذه التعابير فرادةً لهذه الثقافة هو الأعياد التي يتم الاحتفال بها في أحضان الطبيعة حيث لا يكون عيد الشجرة الوحيد بينها. إننا أمة تدعو سكانها – من الطفولة وحتى الكهولة – وتشجعهم على الخروج إلى الطبيعة وغرس الأشجار والاستمتاع بتفتح الزهور. إن نفسيتنا تندمج مع تراب هذه البلاد وأزهار صابون الراعي الصخرية والأشجار والأمواج والرمال. إن مناظر البلاد تؤلف بين قلوب الأطفال وأولياء أمورهم والشبان والكهول والمتدينين والعلمانيين.
إنني على يقين بأننا جميعاً خضنا تجارب النزهات العائلية والرحلات المدرسية السنوية حيث تعلمنا كيف نتعرف على الصخور وأبواب المُغر ومسارات المشاة في جبال الكرمل والجليل وصحراء النقب وشتى أرجاء البلاد.
كان الشاعر شاؤول تشيرنيخوفسكي قد كتب "إن الإنسان هو قالب لمنظر وطنه" حيث نشكل نحن جميعاً تعبيراً جسدياً حياً لمنظر وطننا منذ نعومة أظفارنا. وكانت مناظر البلاد جزءاً لا يتجزأ من شخصية سكانها في الأجيال المتعاقبة كافة.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة |
|
|
|
|
|
|
إننا نرغب في صون هذا التراث أي الاستمرار في منح أطفالنا "هواء الجبال الطلق كالنبيذ" و"شذى الصنوبر" [تعابير مشتقة من القصيدة الشهيرة "أورشليم القدس المذهَّبة"] ، وفي الوقت ذاته تربيتهم على حب الطبيعة واحترامها فضلاً عن ممارسات الرياضة المباركة خارج بيوتهم.
لقد قرر مجلس الوزراء من أجل الحض على هذا الأمر وتمكين جميع السكان حاضراً ومستقبلاً من التنزّه بصورة مريحة في البلاد والارتباط بمساراتها اعتماد مشروعين وطنيين: الأول – شق مسارات للدراجات الهوائية في إسرائيل طولاً وعرضاً حيث سُررت لفرصة تدشين المسار المنطلق من هذه التلة مع مجموعة مؤثرة من ركاب الدراجات النارية زاهية الألوان التي ما زالت في هذه الأثناء تسير وتلتوي في مسارات الركوب هنا على هذه التلة ؛ أما المشروع الحكومي الآخر – فهو إنشاء سلسلة من مواقف الاستجمام ومواقع التخييم المريحة والعصرية التي تكون أيضاً مراكز للمعلومات حول المناطق التي تقع فيها وتقديم الخدمات الأخرى للمتنزهين.
إننا في الحكومة ننشغل عادةً في مشاكل اعتدنا على تعريفها بمشاكل خطيرة ومصيرية تحسم القضايا الوجودية لدولة إسرائيل ، لكن يُستحسن ألا ننسى ولو لبعض حين أن ما نتطلع إليه أكثر من غيره عندما نشعر بالأمن والاستقرار هو العيش المريح وقدرة الناس على التنزه والخروج إلى الطبيعة والاستمتاع بجمال البلاد اللامتناهي وملامسته بشكل مباشر وليس عن طريق صور أو أفلام تُعرض على شاشة التلفزة التي مهما كانت قريبة فهي لا تزال بعيدة.
إننا نريد الاعتناء بثقافة أوقات الفراغ لسكان إسرائيل وتكوين الظروف الأفضل والأكثر إراحةً ورواقاً وجاذبية للتسلية العائلية وممارسة النشاطات الرياضية التي ستساهم في نهاية الأمر في تبني أسلوب حياة أفضل وأكثر صحة.
لقد قرر مجلس الوزراء تنفيذ كلا المشروعين بكلفة إجمالية تبلغ 145 مليون شيكل تنفق الحكومة منها 85 مليون شيكل من ميزانياتها المباشرة خلال الأعوام المقبلة لغرض إنشاء مسارات الدراجات الهوائية وترقية 20 موقع تخييم ليلي وتطوير 12 موقعاً جديداً حتى يتمتع الجمهور بجميع مواقع التخييم في أنحاء البلاد التي توفر له ظروف مريحة لقضاء أوقاتهم فيها في النهار والليل.
إنني متأكد من أن هذا النشاط سيساهم – ربما ليس بصورة حاسمة تغير من جوهر الحياة ولكن مساهمة صغيرة لكنها هامة في نوعية الحياة وبهجة الحياة لجميع المواطنين.
سيداتي وسادتي ،
إنني أود تقديم الشكر لك أيها صديقي وزير حماية البيئة ولموظفي وزارته ولسلطة الطبيعة والحدائق ولصديقي إيلي أميتاي [مدير عام هذه السلطة] وللصندوق القومي اليهودي الذي يحمل تراثاً تأريخياً عظيماً من تنمية الطبيعة والأراضي في إسرائيل. إننا نفتتح هنا هذا الأسبوع – أسبوع حب الطبيعة والمياه والبيئة – وآمل في أن يضيف هذا الحب بُعداً آخر من الفرح لجميع سكان دولة إسرائيل.
لكم خالص الشكر.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|