| رئيس الحكومة |
|
| | | حكومة اسرائيل |
|
| | | سكرتارية الحكومة |
|
| | | مكتب رئيس الحكومة |
|
| | | تأريخ |
|
| | | اتّصالات |
|
| | | مراجعات الجمهور |
|
| | | أرشيف |
|
| |  |
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
البيان الذي أدلى به رئيس الوزراء خلال اجتماعه بعدد من القادة الأوروبيين |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة |
|
|
|
|
|
|
فخامة الرئيس الدوري للاتحاد الأوروبي رئيس الوزراء التشيكي صديقي ميرك توبولانيك ، فخامة الرئيس الفرنسي صديقي السيد نيكولا ساركوزي ، فخامة المستشارة الألمانية صديقتي السيدة أنغيلا ميركل ، فخامة رئيس الوزراء البريطاني صديقي السيد غوردون براون ، فخامة رئيس الوزراء الإيطالي صديقي السيد سيلفيو برلوسكوني ، فخامة رئيس الوزراء الإسباني صديقي خوزيه لويس رودريغيز ثاباتيرو ،
أيها قادة الدول الأوروبية ، أود إبداء تقديري الشخصي وتقدير الشعب في إسرائيل لكم لما قدمتوه من دعم مؤثر لدولة إسرائيل والحرص على أمنها. إن الجبهة المتماسكة التي تمثلونها والموقف الذي يقبل المهادنة حول صيانة أمن دولة إسرائيل – كل هذه الأمور تثلج صدورنا وتقوّينا في هذا الظرف الحساس.
أيها الضيوف الكرام ، كانت حكومة إسرائيل قد قررت قبل أكثر من ثلاثة أسابيع إطلاق عملية عسكرية لإحداث تغيير جذري في الواقع الأمني السائد في التجمعات السكنية بجنوب البلاد. إن الواقع الذي عايشه طيلة سنوات سكان بلدة سديروت والقرى الأخرى المحيطة بقطاع غزة قد أصبح أمراً لا يُطاق سواء بالنسبة لهم كمواطنين أو بالنسبة لنا أجمعين كدولة. إذ لا توجد أي دولة سيادية تسمح بمساس كهذا بمواطنيها وما من نظام حكم صالح يقبل إطلاق النيران العشوائية على سكانه.
إنني أبعث في هذه المناسبة بتعازيّ إلى العائلات التي ثكلت أبناءها في القتال ولعائلات ضحايا الإرهاب التي باتت آلامها جزءاً لا يتجزأ من أجندتنا الشخصية والوطنية. إن شجاعة وبطولة هذه العائلات تشكل ملهمة ومفخرة لنا.
أما الآن فبعد ثلاثة أسابيع من قيام جيش الدفاع وقوات الأمن بإجراء عسكري بارع وتسديد ضربة شديدة لحركة حماس ، وبعد أن تمكنّا من تحقيق الأهداف التي انطلقت العملية لأجلها – فإننا قررنا وقف إطلاق النار.
إننا استجبنا بذلك لطلب الرئيس المصري حسني مبارك. وقد قدِمْتُم جميعاً على التوّ من مصر حيث أبدتيم دعمكم للجهود الصادقة التي يبذلها الرئيس المصري ولالتزامه بالمضي قدماً نحو الحل والمساعدة في تحقيق وقف دائم ومستقر لإطلاق النار. وقد بات جلياً الآن للجميع أن استقرار وقف إطلاق النار يقتضي منع حماس من بناء قدراتها العسكرية من خلال عمليات تهريب السلاح بشكل مكثف من إيران وسوريا إلى قطاع غزة.
أيها أصدقائي القادة الأوروبيون ، إنكم أعربتم في سياق الرسالة التي تسلمتها بالأمس منكم (موقعة باسم رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون ورئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلوسكوني والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي) – وإنني متأكد من أن الرسالة تمثل موقف رؤساء جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي – أعربتم عن التزامكم العميق بتقديم كافة أشكال الدعم للحيلولة دون وصول السلاح إلى تنظيمات القتلة في غزة. أما الآن فيجب ترجمة هذا الالتزام – بالتنسيق مع مصر والولايات المتحدة ، التي وقعنا معها مذكرة تفاهم حول هذا الموضوع – إلى إجراءات تحول دون تعاظم حركة حماس الإرهابية مجدداً. إنها لمصلحة عليا يشترك فيها كل من يحارب قوى الشر.
أما نحن فقمنا – وسنواصل القيام – بكل ما يلزم لمنع وقوع أزمة إنسانية في قطاع غزة تمشياً مع أبسط القيم الإنسانية ودعماً للمدنيين الأبرياء الذين سقطوا ضحايا لتنظيم إرهابي. إننا نريد العمل معكم لمنح السكان الفلسطينيين في قطاع غزة ظروفاً أفضل ليمارسوا حياتهم بهدوء ورفاهية. وسنجد الطريق المناسب للقيام بذلك من خلال مجهود مشترك ومدروس بعناية يتحدى هيمنة حماس.
إنني أود اغتنام هذه الفرصة لأجدد التعبير عن مشاعر الألم والأسف لدولة إسرائيل بأسرها وكذلك لجنودها بسبب سقوط ضحايا من المدنيين في غزة الذين لم يكن لهم ضلع في الإرهاب لكنهم أصبحوا ضحايا القتلة الحمساويين. إننا لم نحاربهم ولم نشأ إصابتهم أو أطفالهم وأولياء أمورهم وأشقاءهم. إنني أعرب باسم دولة إسرائيل وحكومتها عن عميق أسفي لسقوط هؤلاء الضحايا.
ولا يسعني في الختام إلا أن أعيد إلى الأذهان قضية الجندي المخطوف غلعاد شاليط الذي يحمل الجنسية الفرنسية أيضاً. إننا سنواصل عمل كل ما هو مطلوب بالتعاون معكم وبمساعدتكم من أجل تحقيق الهدف المنشود المتمثل بالإفراج عنه.
أيها الأصدقاء ، إن الصداقة الشخصية القائمة بيننا ، التي قد تتجاوز الأعراف الدبلوماسية ، لهي صداقة لا تقدَّر بثمن. وأشعر بالارتياح لمجرد تقديم الشكر لكل منكم سواء على صداقته الشخصية أو على الصداقة التي يكنها للشعب في إسرائيل.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|