الصفحة الرئيسيّة
      ابحث   بحث متقدّم
  עברית   |   English
 
مراجعات الجمهور
ردود فعل واقتراحات
الصفحة الرئيسية  أرشيف  خطابات  2009  آذار  التصريحات المشتركة لرئيس الوزراء ووزيرة الخارجية الأميركية في مستهل الاجتماع بينهما
التصريحات المشتركة لرئيس الوزراء ووزيرة الخارجية الأميركية في مستهل الاجتماع بينهما

03/03/2009
تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة
الى الصورة المكبّرة

تهنئة رئيس الوزراء إيهود أولمرت لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون:

".. إنني أهنئ وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري رودهام كلينتون بمناسبة أول زيارة لها لإسرائيل في إطار مهام منصبها الجديد. إن وزيرة الخارجية الأميركية لديها معرفة متميزة وطويلة الأمد بإسرائيل والشرق الأوسط بأسره ، حيث إنني متيقن من أنها ستعرف كيفية الاستفادة من خبرتها والمعلومات المتراكمة لديها طيلة سنوات ، بصفتها أحد أبرز أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي ، لتمثل مصالح الولايات المتحدة والعالم الحر بالمضي قدماً نحو الاستقرار والهدوء في المنطقة ، وهو هدف مشترك للجميع.

إن الصداقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وثيقة وطويلة الأمد. وقد تمكن البلدان خلال فترة ولايتي رئيساً للوزراء من تنمية هذه الصداقة وتعزيزها. إنني متأكد من أن الرئيس أوباما ، وبالطبع وزيرة الخارجية [كلينتون] التي تمثله ، سيتعاونان مع أي حكومة قد تنشأ في إسرائيل ويبقيان ملتزمَيْن على أعلى المستويات بأمن إسرائيل وأمانها كدولة يهودية.

إنني أتطلع إلى الحديث بيننا الذي سينصب بالطبع حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية. لقد حضرت وزيرة الخارجية الأميركية إلى منزلي الرسمي بعد يوم من المحادثات التي أجرتها مع رئيس الدولة وعدد من زملائي في الحكومة حيث إنني على يقين بأنها استمعت منهم جميعاً إلى ما يثير القلق وما يبعث على الأمل من وجهة نظرنا.

أما أنا فسأطلعها على قلقنا المتزايد من التهديد الإيراني. إن موقف إسرائيل كما سبق وعرضته يقوم على عدم التسليم باستحالة إيران إلى دولة نووية. لقد استمعت من الرئيس أوباما ومن وزيرة الخارجية على حد سواء إلى كلام يدل على معارضتهما القاطعة لاستحالة إيران إلى دولة نووية. وسنبحث في سبل تحقيق هذا الهدف.

أما فيما يتناول الآمال فسأطلع وزيرة الخارجية الأميركية على الموقف الذي اتخذته الحكومة برئاستي للمضي قدماً بعملية السلام بيننا وبين الفلسطينيين ، كما أننا سنبحث السبل المتاحة للمضي نحو إحلال السلام في المنطقة كجزء من حل الدولتين. ما من شك في أن يكون هذا الحل هو الحل الوحيد ، كما أنه يعكس تماماً المصلحة الإستراتيجية الإسرائيلية العليا مثلما  يعكس المصلحة الفلسطينية.


وسأضع وزيرة الخارجية الأميركية أيضاً في صورة المفاوضات السلمية التي أجريناها مع سوريا بوساطة تركية لنتباحث حول سبل إخراج أكبر عدد ممكن من دول المنطقة من مسار التشدد لإضعاف قوة ونفوذ الدول المساندة للإرهاب والتنظيمات الإرهابية في المنطقة.

وبالطبع سأطلع وزيرة الخارجية على الأوضاع السائدة في جنوب البلاد وعلى اعتزامنا مواصلة حماية أنفسنا إزاء أي عدوان إرهابي تمارسه حركة حماس والتنظيمات الإرهابية الأخرى التي تسيطر للأسف على قطاع غزة. إن هذه التنظيمات تواصل بالفعل إطلاق نيرانها بصورة شبه يومية على مواطنين إسرائيليين أبرياء يعيشون في جنوب البلاد ، مما يولد بالطبع أوضاعاً لا يمكن تحملها أو تقبلها من وجهة نظرنا ونظر كل من يعيش في دولة إسرائيل.
أيها السيدة وزيرة الخارجية ، إن الفرصة التي أتيحت لي للقائك في منصبك الجديد تدعوني إلى السرور. إن جرأتك والتزامك وخبرتك الدولية وكذلك الصداقة الوثيقة التي أظهرتها تجاه دولة إسرائيل على امتداد السنين ستتمثل لا محالة أيضاً بكيفية أدائك لمنصبك مما سيساعدك في تحقيق النجاح فيه. إنني على قناعة تامة بأنك ستواصلين العمل على دفع وتمتين العلاقات بين إسرائيل وأكبر دولة صديقة لها في العالم أجمع ألا وهي الولايات المتحدة الأميركية ، وأهلاً وسهلاً بك!".




 

كلمة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون:

تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة
الى الصورة المكبّرة

"أشكرك جزيل الشكر ، أيها السيد رئيس الوزراء. يسرّني جداً الحضور هنا هذا المساء ، وإنني أشكرك على كرم ضيافتك. كما أشرت فقد سبق لي أن زُرت هذا المنزل الذي طالما يذكرّني بسنوات طوال من الصداقة والأشخاص الذين تصادفت حياتي مع حياتهم. وبالتالي فإنني مدينة بالشكر على هذه الفرصة التي سنحت لي للعودة إلى هنا بصفة وزيرة للخارجية الأميركية ممثلة عن الرئيس أوباما ، وأيضاً على الفرصة التي أشرتَ إليها قبل قليل باقتضاب لبحث مختلف القضايا المدرجة على جدول أعمال إسرائيل والولايات المتحدة.

كما أشار رئيس الوزراء إلى ذلك ، فقد مرَّ عليّ يوم رائع ابتداءً من اللقاء الذي جمعني مع الصديق القديم [رئيس الدولة] شمعون بيرس ، ثم كان لي شرف زيارة مقر مؤسسة (ياد فشيم) والتعرف إلى الأجنحة الجديدة من متحف تخليد ذكرى الملايين الستة الذين أبيدوا في محرقة اليهود [إبان الحرب العالمية الثانية] ووضع إكليل من الزهور في موقد النار الدائم [لإحياء ذكرى ضحايا الهولوكوست].

إن الولايات المتحدة وإسرائيل تواجهان عدة تحديات خطيرة. لذلك كان يهمّني الحضور إلى هنا مع أفراد حاشيتي ، وبضمنهم المبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط السيناتور ميتشيل الذي سبق وقام بزيارتكم وسوف يعود إلى هنا مرات عديدة مستقبلاً ، ليتسنى لي إجراء المباحثات المستفيضة مع القادة الإسرائيليين حول هذه القضايا التي تشكل مدعاة للقلق بالنسبة لكلا بلديْنا.

كما استمتعت قبل قليل بالفرصة التي أتيحت لي في الفندق حيث أنزل للحديث إلى مجموعة من النساء المُبادِرات المشاركات في فيلم قصير تم إخراجه لعرضه ضمن مسابقة تجريها وزارة الخارجية الأميركية بحثاً عن أصحاب المبادرات المثيرة للاهتمام في أرجاء المعمورة. وقد قُدمت إلى الوزارة ضمن هذه المسابقة المئات من المبادرات علماً بأن المبادرة الإسرائيلية تتناول إنشاء إطار مجتمعي لدعم النساء وتشجيعهنّ على طرح مبادراتهن خاصةً النساء القادمات الجديدات من دول الاتحاد السوفياتي السابق وأثيوبيا وأماكن أخرى. عندما نتداول حول القضايا الحرجة المدرجة على جدول أعمالنا فإنه من الأهمية بمكان أن نعيد إلى الأذهان سبب الأمر بمعنى منح كلا الشعبين (اللذين أتشرّف أنا ورئيس الوزراء بتمثيلهما) فرصة تحقيق أحلالهما والعيش بأمن وأمان واستنفاد الطاقات الكامنة فيهما.

وبالتالي فعندما نبحث أحياناً القضايا الجادة المتعلقة بالإرهاب والتشدد والتهديد الناجم عن سعي إيران للحصول على السلاح النووي ، فلا يمكننا فصلها عما نحاول القيام به أي ضمان حصول الشعب في إسرائيل على فرصة العيش حياة مزدهرة تسودها الأجواء الآمنة المطمئنة ، وأيضاً كما نوه بذلك رئيس الوزراء البحث عن الطريق الكفيل بجعلهم [أي المواطنين الإسرائيليين] قادرين على ممارسة حياتهم إلى جانب جيرانهم الفلسطينيين وسط أجواء آمنة.
أكرر في الختام القول إنني مدينة بالشكر على فرصة الحضور إلى إسرائيل وأود التعبير ليس عن التزامي الشخصي فحسب بل عن التزام الدولة التي أمثلها أيضاً التزاماً راسخاً وغير قابل للاهتزاز بحماية أمن إسرائيل وإقامة علاقات من الصداقة المتواصلة معها..".

للطبع أرسل الى صديق
  ملفات للتنزيل
   التصريحات المشتركة لرئيس الوزراء ووزيرة الخارجية الأميركية في مستهل الاجتماع بينهما
 
شارع كابلان 3 مجمع الدوائر الحكومية القدس 91950
جميع الحقوق محفوظة © 2012 دولة اسرائيل