الصفحة الرئيسيّة
      ابحث   بحث متقدّم
  עברית   |   English
 
مراجعات الجمهور
ردود فعل واقتراحات
الصفحة الرئيسية  أرشيف  خطابات  2009  تموز  كلمة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو خلال حفل افتتاح المقطع الثامن عشر (الشمالي) من طريق عابر إسرائيل
كلمة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو خلال حفل افتتاح المقطع الثامن عشر (الشمالي) من طريق عابر إسرائيل

20/07/2009
تصوير الديوان الحكوميّ للصحافة
الى الصورة المكبّرة

صديقي وزير المواصلات صاحب الهمّة والنشاط – يسرائيل كاتس ،
أيها الكرام من المستثمرين والمديرين والمخططين والمنفذين ،
جميع مَن عملوا واجتهدوا وأود الإشارة إلى رئيس أركان جيش الدفاع الأسبق الراحل موشيه ليفي حيث أعلم بأن عقيلته موجودة هنا ،
جميع من تحدّثوا قبلي وأيضاً الوزراء ورؤساء الوزراء السابقون الذين دعموا هذا المشروع وقاموا بدفعه ،
 
إن اختصار المسافات إلى المناطق البعيدة ليس شعاراً فحسب بل إنه يتم هنا الآن ويمثل حاجة ملحّة!
 
لا أفشي بأي سرّ إذا ما قلت لكم إنني أحب التنزّه في الجليل ، حيث أنطلق عادةً بمعية أفراد أسرتي من أورشليم القدس لنسلك طريق رقم 6 [طريق عابر إسرائيل] ونمر في مفرق بن شيمن ثم مفرق كيسم [كفر قاسم] وجميع المفترقات الأخرى التي نلحظها عندما نواصل السفر بسرعة وبشكل مريح إلى أن نصل إلى طريق عيرون [وادي عارة ، حيث كان ينتهي حتى اليوم طريق عابر إسرائيل] ونتوقف في أكبر اختناق مروري على طرقات البلاد.
 
إذا ما أردتَ مواصلة طريقك باتجاه الشمال الشرقي نحو الجليل يمكنك القيام بذلك ، لكن إذا "علقت" شاحنة أمامك فإنك مضطرّ لا محالة للسير وراءها ب"وتيرة السلحفاة" إنْ تقدمتَ أصلاً.. وما كان يمكن قطعه بسرعة البرق بفضل أحد الطرقات الأحدث في العالم  يصبح مشواراً يجري قطعه بسرعة "الحناطير" أو العربات التي تجرّها الخيل أو – بكل بساطة – الدخول في اكتظاظ مروري شديد.
 
إن هذا الاختناق المروري هو بالفعل اختناق اقتصادي واجتماعي أيضاً ، كما أنه يبقي المناطق البعيدة في حالتها الهامشية ، فيما أنه لا يسمح للأزواج القاطنين في أواسط البلاد بالخروج منها وشراء شقة أو بيت أرضي في المناظر الخلابة لمنطقة الجليل.
 
لدينا في الحقيقة بلاد جميلة للغاية – سبق لي أن وصفتها بالبلاد الرائعة ، وهي ظلت رائعة لكن يصعب الوصول إليها أو الوصول منها إلى أواسط البلاد. وها أننا نغيّر الأمور بشق هذه الطرق وتمكين المواطنين الإسرائيليين من جنود مسرّحين وأزواج وسكان الجليل والنقب من التواصل مع منطقة أواسط البلاد والارتباط بها مما يحدث دفعة واحدة ثورة اجتماعية وديمغرافية واقتصادية.
 
إن جعل المناطق البعيدة أقرب هو مهمة تتم الآن وستستمر مستقبلاً. لقد سِرتُ قبل قليل بمعية وزير المواصلات وشخصيات أخرى على جزء من مقطع الطريق الجديد الذي يصل مفرقَي عيرون [وادي عارة] وعين توت. وبما أنه كان لدينا القليل من الوقت قبل الاحتفال قررت استغلاله لغرض التشاور مع وزير المواصلات ورئيس شركة الطرق الوطنية أليكس فيجنيتسير ومدير عام ديوان رئاسة الوزراء إيال غباي. وبالتالي قررنا أن نسعى لإنشاء مفرق هائل بعد إنجاز مقطع الطريق من عين توت إلى بلدة يوكنعام حيث يتفرَّع الطريق إلى فرعيْن يتجه أحدهما شمالاً استمراراً لطريق رقم 6 وصولاً إلى نهاريا وتتولى مشروع شقه شركة "ديرخ إيرتس" [الشركة الخاصة التي تقوم بشق وتشغيل طريق عابر إسرائيل] ، فيما تشقّ دائرة الأشغال العامة طريقاً سريعاً يضم عدة تقاطعات على امتداده وصولاً إلى كريات شمونة. وهكذا سنصل الجليل بوسط البلاد.
 
.. إنكم تعلمون بأنني أتابع هذا المشروع وأسعى لدفعه بمنتهى القوة منذ فترة ولايتي الأولى رئيساً للحكومة. أؤكد لكم أننا نمضي نحو إنجاز هذا المشروع. وسيترافق التغيير بأمور أخرى ومنها تمرير مشروع القانون الخاص بدائرة أراضي إسرائيل – آمل أن يتم ذلك إما الليلة أو غداً – مما سيفسح المجال أمام الأزواج الشابة وباقي المواطنين الإسرائيليين سواء في شمال البلاد أو جنوبها أو جميع ربوعها لامتلاك الأراضي.
 
وهناك موضوع آخر نسعى للقيام به ألا وهو إصلاح عمل لجان التخطيط والبناء كون الإجراءات فيها تتعرض للمماطلة والترهل ، ولذلك نرغب في تقليص رقعة البيروقراطية وتسهيلها.
 
وبالطبع لدينا مشروع توسيع شبكة السكك الحديدية وإيصال شمال البلاد بجنوبها عبرها وإفساح المجال أمام الحركة السريعة. ها أنني أتحدث عن المواصلات السريعة والأراضي والبناء والتجارة – ولستُ أول من يتكلم عن هذا المزيج من الإجراءات.
 
كان يسرائيل [كاتس ، وزير المواصلات] قد استشهد بكلام الزعيم الأميركي الفذّ فرانك روزفيلت ، إلا أنني أود العودة إلى التأريخ الأقدم من ذلك والاقتباس مما سبق وقاله بنيامين زئيف هرتصل [مؤسس الحركة الصهيونية] في كتابه "دولة يهود" حيث وصف الدولة التي ستقوم قائلاً: "سيتم بشكل منتظم ومحدد سلفاً شق الطرق وخطوط السكك الحديدية وبناء الجسور وتشييد المقرات. وبفضل هذا العمل ستنطلق التجارة في البلاد وتُفتح أسواق تجارية تستقطب الحشود من الناس الذين سيتمنّون للحضور إلى البلاد والاستيطان فيها".
 
هذا تحديداً ما نفعله. إننا نجسّد رؤيا منظّر الدولة هرتصل بحيث نصل أنحاء البلاد ببعضها البعض من خلال طريق عابر إسرائيل ونعمّر البلاد ونجعل المناطق البعيدة أقرب وصولاً.
 
إنني أشكركم على عملكم الدؤوب حتى الآن وأتمنى لكم التوفيق مستقبلاً.

للطبع أرسل الى صديق
  ملفات للتنزيل
   كلمة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو خلال حفل افتتاح المقطع الثامن عشر (الشمالي) من طريق عابر إسرائيل
 
شارع كابلان 3 مجمع الدوائر الحكومية القدس 91950
جميع الحقوق محفوظة © 2012 دولة اسرائيل