| رئيس الحكومة |
|
| | | حكومة اسرائيل |
|
| | | سكرتارية الحكومة |
|
| | | مكتب رئيس الحكومة |
|
| | | تأريخ |
|
| | | اتّصالات |
|
| | | مراجعات الجمهور |
|
| | | أرشيف |
|
| |  |
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
كلمة رئيس الوزراء في حفل افتتاح دورية ألعاب "المكابيا" [ألعاب رياضية يهودية] الثامنة عشرة |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
تصوير الديوان الحكوميّ للصحافة |
|
|
|
|
|
|
فخامة رئيس الدولة شمعون بيرس ، رؤساء الوزراء السابقون ، أعضاء الحكومة ونواب الكنيست ، رئيسة حركة "مكابي" العالمية ، رئيس بلدية رمات غان ، أيها الرياضيون الأعزاء مرحباً بكم في إسرائيل ، لقد تجمّع هنا هذا المساء أكثر من خمسة آلاف رياضي من شتى أنحاء المعمورة ومعهم حوالي ألفَي رياضي إسرائيلي. إنني أشاهدكم هنا ، إخواننا وأخواتنا من جميع القارات – من الأميركيتين الشمالية والجنوبية وأوروبا وجنوب إفريقيا وآسيا وأستراليا. إنكم تمثلون 65 دولة لكنكم تمثلون أولاً شعباً واحداً فريداً من نوعه – الشعب اليهودي.
ويرفرف فوق رؤوسكم شعار "مكابي ، مكابيا ، 18" أي "المكابيا الثامنة عشرة" مما يلخص كل ما يمكن قوله: إن المكابيا كائن حيّ [مشيراً تحديداً إلى أن الرقم 18 يعادل حسب حروف الأبجدية العبرية كلمة "حيّ"] ، إن روح المكابيين حيّة ، وإن الشعب اليهودي حيّ.
أيها الحضور الكرام ،
أود أن أقصّ عليكم قصة. إنها قصة طفل يهودي في ألمانيا النازية ركب ما يُعرف ب"قطار الأطفال" الذي تمكن من مغادرة ألمانيا قاصداً بريطانيا عشية بدء المحرقة التي قضت على يهود أوروبا. وقد لوّح الطفل لأمه وشقيقيْه مودِّعاً دون أن يعلم بأنها ستكون آخر مناسبة يراهم.
يُدعى هذا الطفل جو وولفارث. إنه كان طفلاً يهودياً في السابعة من العمر وصل بمفرده إلى بريطانيا. وقد بدأ جو منذ صغره يُظهر موهبته الخارقة في كرة القدم حيث تم اختياره لتمثيل بريطانيا ضمن دورتَيْ المكابييا الثالثة والخامسة.
ويوجد جو معنا اليوم أيضاً لكنه هذه المرة يمثل دولة إسرائيل. إنه ما زال يمارس الرياضة رغم بلوغه 77 عاماً من العمر. إنه يمثل إسرائيل في مباريات كرة المضرب للمسنين – علماً بأن كرة المضرب هو فرع رياضي حققت فيه إسرائيل أول أمس إنجازاً دولياً شديد التأثير [يقصد فوز المنتخب الإسرائيلي على نظيره الروسي في الدور ربع النهائي من مباريات كأس "ديفيس" وتأهله بالتالي لأول مرة في التأريخ إلى الدور نصف النهائي].
إنني أود أن أقول لجو رياضي التنس ما يلي: إن قصّتك تُلهم أي طفل يهودي وأي شخص يهودي أو رياضي ، كما أنها تُعتبر مثالاً حياً على كينونة شعبنا والروح التي يتحلى بها.
إنكم تشعرون بهذه الروح. لقد حضرتهم إلى هنا من كل حدب وصوب مما يجعلنا نتأثر جداً لحضورهم. أعلم بأن هذه هي أول زيارة لكثيرين منكم للبلاد ، أول لقاء مع محافظات الوطن القومي. وأشكركم على مجيئكم.
إنني أشكركم على مشاركتهم لكنني أرجو أن تقوموا بفعلة أخرى – أرجو أن تَقْدَموا إلى البلاد للإقامة فيها. إن المكان اللائق بكم هو معنا ، ليس خلال دورة "المكابيا" فحسب بل على الدوام. تعالوا لتكونوا جزءاً منا طيلة أيام السنة سواء في الرياضة أو في التقنيات العالية والتربية والتعليم والثقافة وأي مجال آخر من مجالات إبداع الشعب اليهودي المتجدد في بلاده.
إنني أهنئكم جميعاً وأقول مجدداً لمن لا يفهم العبرية [الترجمة من الإنكليزية]: مرحباً بكم في إسرائيل ، إنها بلادكم ، إنها وطنكم ، ولذا أرجو أن تستمتعوا بدورة الألعاب الرياضية ثم تعودوا وتقدموا إلى البلاد للإقامة فيها.
أتمنى لكم كامل النجاح!
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|