الصفحة الرئيسيّة
      ابحث   بحث متقدّم
  עברית   |   English
 
مراجعات الجمهور
ردود فعل واقتراحات
الصفحة الرئيسية  أرشيف  خطابات  2009  أيلول  كلمة رئيس الوزراء خلال زيارته للمدرسة الكائنة في قرية سْدِيه إلياهو التعاونية بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد
كلمة رئيس الوزراء خلال زيارته للمدرسة الكائنة في قرية سْدِيه إلياهو التعاونية بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد

01/09/2009
تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة
الى الصورة المكبّرة

السلام عليكم ،

وزير التربية والتعليم ذو الهمّة غدعون ساعر الذي يحدث مع حكومتنا ودعم كامل مني ثورة حقيقية في الجهاز التربوي والتعليمي تقوم على العقائد الصهيونية والتفوق وعدم التسامح مع العنف. إنها لثورة وبعونه تعالى وبمعونتكم فإننا سوف ننجزها.
صديقي عضو الكنيست عوتنيئيل شنيلر خرّيج المؤسسة التعليمية هذه ،
مدير عام ديوان رئاسة الوزراء إيال غباي الذي سبق وقام بزيارة هذه المدرسة ،
رئيس مديرية التعليم الريفي الدكتور يحيئيل شيلو ،
رئيس مجلس "عيمق همعايانوت" ["وادي العيون"] يورام كارين ،
رئيس المجلس الإقليمي المجاور لقرى غور الأردن دافيد إلحياني ،
سكرتير حركة القرى التعاونية المتدينة نحيميا رابيل ،
مدير المدرسة السيد كينلي ،
أيها الأساتذة والطلاب ،

"لا يكُنْ فيكِ [جبال جلبوع] ندًى ولا مَطرٌ" – هكذا رثا الملك داود شاؤول ويهوناتان. لكن إذا ما نظرتم إلى جبل جبلوع الآن وجدتم فيه الأحراش وعلى سفوحه الحقول الخضراء وثمة قرى مزدهرة من قبيل سديه تروموت وسديه إلياهو وغيرها. عندما قيلت هذه المرثية هُزمنا [يقصد بني إسرائيل] أمام الفلسطينيين [اسم شعب قديم في البلاد] واضطُررنا إلى صون كرامتنا من خلال التسلل خلسة إلى أسوار بيت شآن [يشير رئيس الوزراء بهذه الجمل إلى حادثة من تأريخ بني إسرائيل القديم ترِد تفاصيلها في التوراة وخاصة في سفر صومئيل]. ثم مررنا بتقلبات كبيرة وبعد ما يزيد على ألفية فقدنا تدريجياً وجودنا في هذه البلاد واغتربنا عنها وبقية القصة معروفة للجميع.

إننا حاضرون هنا لإيصال رسالة مفادها: كيف عُدنا إلى هذا الموقع. كان شعبنا مثل ورقة الشجرة التي تتقاذفها الرياح. لقد زُرت برلين الأسبوع الماضي وشاهدت الثمن الفظيع الذي دفعناه بسبب عجزنا عن الدفاع عن أنفسنا والتحكم في مصيرنا. كيف عُدنا إلى هذه الديار؟ لقد عُدنا لأننا جنَّدنا الطاقات الوطنية وقوة الإيمان والعمل على السواء وهكذا عُدنا إلى بلادنا ، إلى وطننا ، وأقمنا دولتنا. إن سرّ وجودنا هو دولة إسرائيل ، فيما يكمن سرّ وجود دولة إسرائيل في جيش الدفاع الإسرائيلي. إنه الذي يصون وجود تسلسل أجيال الشعب اليهودي. لذلك نأتي [إلى هذه المدرسة] تعبيراً عن التقدير الذي نكنّه لمن يتجنَّد في صفوف جيش الدفاع بحيث تقوم أي مؤسسة تنمّي التجنيد بعمل شديد الأهمية من حيث وجود شعبنا. تحياتنا لكم!

إنني أعلم بأن معدلات التجنيد في الوحدات المقاتلة وفي جيش الدفاع على العموم عالية جداً [في مدرسة سديه إلياهو]. كما أنني اطّلعت على النتائج الجيدة التي حققتموها في امتحانات "البغروت" رغم أنها تدنَّت عن ذلك بقليل.. أتمنى أن يتم سد هذه الفجوة من خلال العمل على رفع معدل علامات الامتحانات أكثر فأكثر. إننا نؤمن فيكم ، إذ نشهد التربية على القيم وعلى العقائد الصهيونية وحب الوطن والشعب والتراث اليهودي. إنها مسائل أساسية وهامة ، شأنها شأن التفوق أي تحقيق النجاح في المواضيع التي تمكّن الإنسان من الاسترزاق وإعالة نفسه والمجتمع كما قال الميموني [أكبر فيلسوف ومشرّع يهودي إبان العصر الوسيط]. غير أن وجودنا وخصوصيتنا تتوقف بادئ ذي بدء على النهوض باستقلالنا وقدرتنا الدفاعية. إن هذه النهضة قد تكلفنا أحياناً ثمناً مؤلماً للغاية يصعب تحمّله.

ما زلت أتذكر زيارتي لهذا المكان قبل 12 عاماً عند سقوط المرحوم نداف [جندي مقاتل قُتل في اشتباك] حيث أرى اليوم والدته تقود هذه المجموعة الرائعة. أود أن أقول لك أيتها السيدة بيرجيت [يخاطب والدة الجندي المرحوم] إن ذكرى نداف ما زالت ماثلة في أذهاننا ونعرف مدى ألمك لكننا أيضاً نعتزّ بحقيقة وجود أبناء مثله يذودون عن حياض الوطن. إننا سنواصل تنشئة الأولاد مستضيئين بالنموذج العجيب الذي قدمه نداف والذي تقدمينه أنت وعائلتك.

إننا نعلم بأن الوصول إلى هنا يستغرق وقتاً بحيث ننوي اختصار هذه المسافة علماً بأن أحد الأمور التي سوف تحدث تغييراً جماً في هذا الموقع الذي تتشبثون فيه هو إتاحة فرصة الوصول إلى هنا بسرعة أكبر. إننا سنعتني بهذا الأمر من خلال شق الطرق وخطوط السكك الحديدية. إنه وعد أقطعه على نفسي هنا علناً. سوف تدركون ماذا سيجري هنا. أتعهد لكم بأن الكثيرين سيأتون للإقامة في هذا الموقع الخلاب وهذا المحيط لكي يتسنى الاستمرار في السعي لجعل سفوح جبل جلبوع ومرتفعاته مزدهرة وكذلك الحال بالنسبة لغور بيت شآن ومدينة بيت شآن والقرى التعاونية والزراعية المحيطة بها.

تحية عطرة لكم جميعاً وشكراً جزيلاً.

للطبع أرسل الى صديق
  ملفات للتنزيل
   كلمة رئيس الوزراء خلال زيارته للمدرسة الكائنة في قرية سْدِيه إلياهو التعاونية بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد
 
شارع كابلان 3 مجمع الدوائر الحكومية القدس 91950
جميع الحقوق محفوظة © 2012 دولة اسرائيل