| رئيس الحكومة |
|
| | | حكومة اسرائيل |
|
| | | سكرتارية الحكومة |
|
| | | مكتب رئيس الحكومة |
|
| | | تأريخ |
|
| | | اتّصالات |
|
| | | مراجعات الجمهور |
|
| | | أرشيف |
|
| |  |
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
كلمة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو خلال زيارته للمدرسة الشاملة أ في مدينة شفاعمرو بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
تمّ التصوير من قبل الديوان الحكوميّ للصحافة |
|
|
|
|
|
|
صديقي وزير التربية والتعليم غدعون ساعر ، الوزير أفيشاي برافرمان [وزير شؤون الأقليات] ، نائب الوزير أيوب قرا [نائب وزير تطوير الجليل والنقب] ، السيدة أورنا سمحون [مديرة لواء الشمال في وزارة التربية والتعليم] التي علِمت من الوزير [وزير التربية والتعليم] أن أداءها محل تقدير كما أنني أرغب أيضاً في أن يثمر عن نتائج [جيدة] ، مدير المدرسة [الشاملة أ في شفاعمرو] المربّي الذي اكتشفته للتوّ المعني بغرس القيم الديمقراطية السيد كمال شوفانية والذي يبدو لي أنه يصرّف شؤون المدرسة بشكل استثنائي ، السيد رئيس بلدية [شفاعمرو] الذي سُررت للاستماع إلى كلمته والاطّلاع على قيادته شؤون المدينة بشكل حثيث ، مدير عام ديوان رئاسة الوزراء إيال غباي ، رئيس منظمة المعلمين [في المدارس فوق الابتدائية] ران إيرر ، صديقي سمير قريبة ، أيها المشايخ والوجهاء والأصدقاء والطلاب ،
أولاً – وفيما يتعلق بسد الفجوات – فإن الأمر الأول الذي أعتني به عقب هذه الزيارة ما هو إلا الحرص على وجود جهاز تكييف هنا.. ينبغي أن تتعلموا في ظروف مريحة كي يتسنى لكم بذل الجهود اللائقة.
إن العملية التربوية والتعليمية تتطلب الكثير من الطالب والمعلم والمدير أي من الجميع. لو كان بوسعي تربية تنشئة الصبيان في دولة إسرائيل على شيء واحد لكان هو أن يحدد كل منهم لنفسه سقفاً عالياً من المتطلبات. ثمة أساس من الامتياز لدى كل منكم وربما وميض من العبقرية. إن كلاً منكم يجيد عمل شيء ويمكنه أن يتحسن في أدائه لا بل يصبح متفوقاً فيه. لقد مررت أمام الصف الأول من الطالبات المتميزات هنا اللواتي يبلغن 15 أو 16 أو 17 عاماً واستفسرت عن اهتماماتهن ، إذ قالت لي واحدة إنها تهتم بالرياضيات وأخرى إنها تهتم بالحقوق وثالثة أن اهتمامها يدور حول العلاج الوظيفي. ويعني ذلك أن لدى كل منكم قدرة داخلية تجعله يتفوق في مجال ما وهذا ما أرجوه منكم.
لقد كنت صبياً أصغر سناً منكم عندما قرأت ذات مرة في صحيفة شبابية أن رجلاً يدعى رفائيل هلبرين (الذي أصبح يشتهر الآن في أمور أخرى) قد فاز ببطولة العالم للمصارعة الحرة. وأتذكر كيف قلت لوالدتي بوجه عبوس: "أماه ، تصوَّري أن هنالك صبياً في دولتنا يستطيع التفاخر بأن والده هو بطل العالم بالمصارعة الحرة فيما لا يمكنني إلا أن أقول إن والدي هو أستاذ جامعي..". لكنني أقول لكم الآن إن رفائيل [هلبرين] قد تفوق في المصارعة الحرة فيما تفوق والدي في موضوع التأريخ ، بينما تتفوق الطالبات المشار إليهن في الحقوق والرياضيات والعلاج الوظيفي. يجب على كل منكم إيجاد مجال تفوقه والارتقاء بقدراته في كافة المجالات.
أريدكم متفوقين حيث أعتبر هذا الأمر مفتاح حل المشكلة التي سُئلت عنها فيما قبل عن رؤيتي لكيفية اندماج أبناء الأقليات في المجتمع الإسرائيلي. إن هذا الاندماج سيأتي أولاً عبر بوابة الجهاز التعليمي ، وإننا معنيون باندماجكم في المجتمع والاقتصاد والحكومة وفي المجالات شتى. إننا نقدركم ونرغب في مساعدتكم لكي تساعدوا أنفسكم وتمضوا قدماً في أي طريق حيث يكون [مشوار التعليم] هو الأمر الأول.
إنني أفكر دوماً في السلام مع جيراننا. هذا ما نصبو إليه جميعاً. كل من شارك ذات مرة في الحرب أو فقد أعزاءه في ميدان القتال يعلم غلاء ثمن السلام. إن السلام مع جيراننا له أهميته لكن السلام الداخلي بين الطوائف المختلفة وبين اليهود وغير اليهود لا يقل عنه أهمية.
يهمّني أن تستطيعوا التعبير عن قدراتكم الشخصية والإنسانية في مجتمعنا. هناك شخص هو محل تقديري وإعجابي وهو من مؤسسي دولتنا رغم وفاته قبل قيامها – كان اسمه زئيف جابوتينسكي حيث قال: "حيث ينهل هناك [في الدولة اليهودية] ابن العرب ، ابن الناصرة ، مع ابني من مناهل الفيض والسعادة" [يستشهد رئيس الوزراء بهذا السطر من نشيد حركة "بيتار" التي قادها جابوتينسكي]. إنني أعمّم هذه المقولة على أبناء الطائفة الدرزية الغالية علينا جداً وكذلك أبناء الطائفة البدوية. إننا نريدكم تنهلون هنا من الفيض والسعادة مما يُلزمنا باتخاذ إجراءات معينة فيما تقتضي الحاجة أن يُظهر كل منكم تفوقه.
إنني أتصور نشوء جهاز تعليمي ينمّي التفوق. أرجو رؤية جهاز تعليمي يشمل مديرين مثل كمال [شوفانية] هنا حيث أريد أن أشهد اعتماد نهج القيادة ومكافأة المعلمين وحضهم وتشجيعهم لكي يتسنى لهم بدورهم تشجيعكم على دراسة كل هذه المواد من رياضيات وعلوم وحقوق وبالطبع اللغة الإنكليزية والأدب وغيرها من المواضيع التي تهمّنا إلى جانب موضوع المدنيات.
هنالك في مدينتكم مستوى متدنٍ من العنف لكنني أحبذ أن أراه يهبط إلى القاع فيما تتجاوز سائر الأمور السقف ، وأعتبركم قادرين على تحقيق ذلك. لذلك عندما سألتموني عن رؤيتي للجهاز التعليمي فها أنني أجيب عليكم بالقول إنني كنت أتمنى رؤيته مثل المدرسة البلدية هذه في شفاعمرو لا بل أفضل منها بالإضافة إلى وجود أجهزة التكييف..
أشكركم جزيل الشكر وأتمنى لكم رمضان كريم وكل عام والجميع بالخير.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|