الصفحة الرئيسيّة
      ابحث   بحث متقدّم
  עברית   |   English
 
مراجعات الجمهور
ردود فعل واقتراحات
الصفحة الرئيسية  تأريخ  رئيس الوزراء السابق  أريئيل شارون
أريئيل شارون

 

 من مواليد إسرائيل 1928، أبن القرية التعاونية كفار ملال.   

في عام 1942 انضم إلى "الهاغاناة".

 مع اندلاع حرب الاستقلال في عام 1948 كان قائد فصيلة مشاة في لواء الكسندروني، وبعدها، قائد سرية. أثناء الحرب أصيب في اللطرون في المعركة على فتح طريق إلى أورشليم القدس المحاصرة. مع انتهاء الحرب عين قائدا لوحدة غولاني. .

 في عام 1950 اجتاز دورة قائد كتيبة.
 بين السنوات 1951 – 1952 خدم كضابط استخبارات في قيادة المنطقة الوسطى وقيادة المنطقة الشمالية.

 في عام 1952
 كان طالبا في الجامعة العبرية في أورشليم القدس وقائد كتيبة مشاة في الاحتياط.

 في عام 1953
 تم استدعاء شارون ليعود مرة أخرى إلى الخدمة الكاملة من أجل إقامة وقيادة الوحدة 101 التي أقيمت بهدف محاربة الإرهاب الفلسطيني المتزايد من مناطق يهودا والسامرة التي كانت تحت الاحتلال الأردني، ومن قطاع غزة الذي كان تحت الاحتلال المصري، منذ حرب الاستقلال. لقد نجحت الوحدة 101 وخلال مدة قصيرة بأن تغير وبشكل جذري المستوى القتالي  في صفوف جيش الدفاع الإسرائيلي. 

 في عام 1954
 اندمجت الوحدة 101 مع كتيبة المظليين 890 وتم تعيين شارون قائدا لها. وقد تحملت الكتيبة بشكل أساسي مهمة القيام بعمليات الرد العقابي ضد قواعد المخربين والإرهاب الفلسطيني والدول العربية التي تستخدم هذا الإرهاب أو تقدم المساعدة له. أثناء مداهمة موقع مصري قرب دير البلح في تموز/يوليو 1954 أصيب شارون مرة ثانية. 

 في عام 1956
عين شارون قائد لواء المظليين 202 الذي استمر، وحده تقريبا، بتحمل عبء عمليات الرد العقابية. تحت قيادته، بلور اللواء المقاييس والمعايير القتالية العالية لجيش الدفاع الإسرائيلي لمدة سنوات طويلة. في عملية "كاديش" قام شارون بقيادة لواء المظليين الذي شرع في العملية وعمل عميقا داخل صفوف الجيش المصري في سيناء. 

 في عام 1957
 سافر أريئيل شارون للدراسة في كلية القيادة والأركان في بريطانيا.

 بين السنوات 1958 – 1962
 أشغل شارون سلسلة من المناصب : قائد مدرسة مشاة، قائد لواء مشاة وقائد لواء مدرعات. خلال خدمته أكمل دراسته وحصل على شهادة بكالريوس في الحقوق من الجامعة العبرية في أورشليم القدس.

 في عام 1964
 عين رئيسا لقيادة المنطقة الشمالية وأشغل هذا المنصب خلال فترة المواجهة المستمرة مع السوريين الذين دأبوا على حرف مجرى مصادر مياه نهر الأردن. نشاط السوريين العدواني كان يستهدف منع إسرائيل من استعمال معظم مياه نهر الأردن. 

 في عام 1966
عين رئيسا لقسم الإرشاد في هيئة القيادة العامة ورفعت رتبته إلى ميجور جنرال.

 في عام 1967
وخلال حرب الأيام الستة، قاد الميجور جنرال شارون فرقة الاحتياط المدرعة 138 التي اخترقت النظام الأساسي للتحصينات المصرية في سيناء، في مناطق أم الكتف وأبو عجيلة. بعد معارك مدرعات ضارية في وسط سيناء، وصلت الفرقة المدرعة إلى ضفاف قناة السويس. معركة الاختراق المعقدة، التي دخلت مناهج المدارس العسكرية، كانت معركة ليلية مدمجة شاركت فيها قوات مدرعة، قوات مشاة، مظليون في مروحيات وقوات داعمة ومساعدة. 

 في عام 1969
 عين أريئيل شارون قائدا للمنطقة الجنوبية، وشمل منصبه قيادة جبهة قناة السويس خلال حرب الاستنزاف مع مصر.

 في عام 1970
 قام الميجور جنرال شارون بالمبادرة إلى نشاط عملياتي مبتكر أدى إلى تصفية الإرهاب في قاطع العرفاه (وادي عربة).

 في عام 1971
بصفته قائد المنطقة الجنوبية، بادر ونفذ بنجاح المعركة الرامية إلى تصفية قواعد الإرهاب التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في قطاع غزة والتي أدت إلى توفير الهدوء والسكينة في المنطقة لمدة سنوات كثيرة، مع أقل ما يمكن من المساس بالسكان المدنيين.                                                                             
 في تموز/يوليو 1973
 يعتزل أريئيل شارون صفوف جيش الدفاع الإسرائيلي ليستقر بمزرعته في النقب. وقد بادر وعمل من أجل إقامة الليكود، الأمر الذي أدى إلى التحول السياسي في عام 1977. 

في 6 تشرين أول/أكتوبر 1973
 3 أشهر بعد تسريحه من جيش الدفاع، ومع اندلاع حرب يوم الغفران، تم استدعاؤه كرجل احتياط من أجل قيادة فرقة الاحتياط المدرعة 143. بعد معارك صد ضارية، قامت الفرقة تحت قيادته، خلال معركة ليلية مدمجة، معقدة ومستميتة، سقط فيها المئات من مقاتلي الفرقة، باجتياز قناة السويس. هذه العملية حسمت مصير الحرب وأدت في نهاية المطاف إلى توقيع معاهدة السلام مع مصر.  

 في عام 1974
 انتخب لأول مرة كعضو في الكنيست وكعضو في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست. في نهاية نفس العام، استقال من الكنيست وعاد إلى مزرعته لكي يتمكن من الاحتفاظ بتعيينه كقائد فرقة مدرعة بالاحتياط، الأمر الذي ما كان بوسعه فعله بكونه عضوا في الكنيست. 

 في عام 1975
 تم تعيينه كمستشار لرئيس الحكومة يتسحاق رابين رحمه الله للشؤون الأمنية.

 في عام 1977
 عين وزيرا للزراعة في الحكومة الأولى التي شكلها مناحيم بيغن، وعضوا في اللجنة الوزارية للشؤون الأمنية ورئيسا للجنة الوزارية لشؤون الاستيطان. وقد كان رائدا في مجال التعاون الزراعي مع مصر.

 بين السنوات 1977 – 1981
 بادر ونفذ مشروع استيطان واسع النطاق في يهودا والسامرة وقطاع غزة،  أقام نقاط تجمعات سكنية في الجليل، وإضاف ووسع تجمعات سكنية في النقب وهضبة الجولان. في إطار هذه الخطة (التي واصلها كوزير للدفاع، بإقامة نقاط ناحل(شبيبة طلائعية مقاتلة) كثيرة) تم خلال 7 سنوات إقامة 230 بلدة،  نقطة استيطان ومستوطنة. هذه الخطة التي تم تنفيذها، شكلت عاملا مركزيا في المفهوم الأمني وفي تحديد الأهداف الاستراتيجية الوطنية لدولة إسرائيل. اليوم أيضا تشكل الخطة في يهودا والسامرة الأساس لخريطة المصالح الوطنية الحيوية لدولة إسرائيل، وحجر الأساس في المفاوضات مع الفلسطينيين.  

 في عام 1981
 عين وزيرا للدفاع، وقدكان يشغل منصب وزير الدفاع إبان حرب "سلامة الجليل" التي أدت إلى تصفية البنية التحتية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان وطرد قياداتها من بيروت. وقد عمل ونجح في تجديد العلاقات مع دول في أفريقيا قطعت العلاقات مع إسرائيل في أعقاب حرب يوم الغفران. وبمبادرة منه تم في تشرين ثان/نوفمبر 1981 التوقيع على مذكرة التفاهم الأولى للتعاون الاستراتيجي بين إسرائيل والولايات المتحدة، وتم توسيع علاقات إسرائيل الأمنية مع دول مختلفة. كما عمل من أجل قدوم آلاف من يهود إثيوبيا، الذين نجحوا بعد الكثير من العناء المصاعب بالوصول إلى السودان.  

 خلال السنوات 1984 – 1990
 أشغل منصب وزير الصناعة والتجارة في حكومة التكتل الوطني، وكان عضوا في اللجنة الوزارية للشؤون الأمنية. في عام 1985 وقع على اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة. 

 بين السنوات 1990 – 1992
 أشغل شارون منصب وزير البناء والإسكان، وكان عضوا في اللجنة الوزارية للشؤون الأمنية ورئيس اللجنة الوزارية لشؤون القادمين الجدد والاستيعاب. مع انهيار الاتحاد السوفياتي ووصول موجات القادمين الجدد من روسيا، بادر ونفذ مشاريع بناء واسعة النطاق لاستيعاب القادمين الجدد في جميع أنحاء البلاد. خلال هذه الفترة تم بناء 144 ألف شقة سكنية وتم ترميم 22 ألف شقة أخرى بصورة جذرية، وقد شكلت حركة البناء هذه الذروة في تاريخ دولة إسرائيل. وقد أدى نشاطه إلى توفير مساكن لائقة لجميع القادمين الجدد ولآلاف العائلات الإسرائيلية التي كانت تعيش بالخيام في شوارع المدن. في إطار هذه العملية أقام  مجموعة المستوطنات على امتداد الخط الأخضر"يشوفي هكوخافيم".  

بين السنوات 1992 – 1996
 كان عضوا في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست وعضوا في اللجنة الفرعية لشؤون الاستخبارات.

 في عام 1996
عين وزيرا للبنى التحتية الوطنية وعضوا في المجلس الوزاري المصغر. كما أشغل منصب رئيس اللجنة الوزارية لدفع عجلة مواضيع البدو، والمسئول من قبل حكومة إسرائيل عن إقامة مشاريع مشتركة مع الأردن، مصر والفلسطينيين. وكان نشيطا في العملية السياسية مع السلطة الفلسطينية.

في عام 1998
 عين أريئيل شارون وزيرا للخارجية ومسئولا عن إجراء المحادثات حول التسوية الدائمة مع السلطة الفلسطينية. في ذات الوقت، واصل إشغال منصب وزير البنى التحتية الوطنية. فور تعيينه انطلق الوزير شارون سوية مع رئيس الحكومة نتانياهو على رأس الوفد الإسرائيلي المفاوض حول التسوية المرحلية مع الفلسطينيين في ضيعة واي ريفر. في هذا الإطار أثر كثيرا على إدارة المفاوضات وكان من مخططي ومصممي إطار الاتفاقية ومضامينها من خلال تحديد مبدأ التبادلية بتنفيذ التعهدات الفلسطينية بكل ما يتعلق بتطبيق الاتفاقية، التي وقعت في واشنطن في نهاية تشرين أول/أكتوبر 1998. خلال فترة إشغاله لمنصب وزير الخارجية، عمل جاهدا عن طريق قنوات مختلفة، من خلال لقاءات مع زعماء الإدارة الأمريكية، رؤساء الاتحاد الأوروبي، زعماء فلسطينيين ومسئولين حكوميين من العالم العربي من أجل دفع عجلة عملية السلام. وقد عمل بشكل خاص من أجل المبادرة ودفع عجلة إقامة مشاريع اقتصادية إقليمية وعلى رأسها "مشروع الراية" لتحلية مياه البحر: وهو مشروع واسع النطاق بتمويل دولي لتوفير حل طويل المدى لأزمة المياه الإقليمية ولتوطيد علاقات السلام بين إسرائيل، الأردن، الفلسطينيين وجهات أخرى في الشرق الأوسط. هذا المشروع يحظى بالاهتمام والاستجابة سواء في المجتمع الدولي أو في العالم العربي.

 في أيار/مايو 1999
 وفي أعقاب تبدل السلطة وانتخاب إيهود براك رئيسا للحكومة، تم استدعاء أريئيل شارون من قبل رفاقه الوزراء وأعضاء كتلته في الليكود ليشغل منصب الرئيس المؤقت للحركة من أجل إعادة تكتيل وبناء الليكود وتهيئته للفوز في الانتخابات القادمة. 

 في أيلول/سبتمبر 1999
 انتخب رئيسا لليكود.

 في شباط/فبراير 2001 
 انتخب رئيسا لحكومة دولة إسرائيل، وشكل حكومة وحدة وطنية. خلال ولاية حكومة الوحدة الوطنية، شرعت إسرائيل في عملية السور الواقي (حومات ماغين) وتم البدء بتشييد الجدارالأمني.

 في كانون ثان/يناير 2003 
 انتخب بصفته رئيس الليكود لولاية ثانية في منصب رئيس الحكومة.            وقد قامت الحكومة برئاسته بريادة كفاح حازم ضد الإرهاب، ورفعت من مكانة إسرائيل الدولية وبادرت إلى سلسلة من الإصلاحات في مجال الاقتصاد، المجتمع والتعليم. خلال هذه الولاية طبقت وبنجاح "خطة الانفصال" التي بادر إليها وكان مبتكرها.

 في تشرين ثان/نوفمبر 2005 
 استقال من الليكود وأقام حركة "كاديما". 

 في كانون ثان/يناير 2006 
 بعد أن أصيب بجلطة دماغية، تم إدخاله إلى مستشفى هداسا عين كارم وغرق في حالة من في ضوء حالته الصعبة، تم نقل صلاحيات رئيس الحكومة، وبشكل فوري، إلى القائم بأعماله إيهود أولمرت. مع مضي مئة يوم منذ إدخاله المستشفى، في يوم 14.4.2006، انتهت بموجب القانون فترة ولاية أريئيل شارون كرئيس الحكومة أل – 11 لدولة إسرائيل.

للطبع أرسل الى صديق
 
شارع كابلان 3 مجمع الدوائر الحكومية القدس 91950
جميع الحقوق محفوظة © 2012 دولة اسرائيل