الصفحة الرئيسيّة
      ابحث   بحث متقدّم
  עברית   |   English
 
مراجعات الجمهور
ردود فعل واقتراحات
الصفحة الرئيسية  مكتب رئيس الحكومة  مشاريع في المكتب  جائزة أ.م.ت
جائزة أ.م.ت
جائزة أمت(الفن والعلم والثقافة)هي جائزة بقدر 1 مليون دولار, المقدّمة على يد رئيس الحكومة ومموّلة على يد صندوق أ.م.ن

إن صندوق أ.م.ن.هو عبارة عن شركة أقيمت من أجل المصلحة العامة وتأسست على يد مجموعة من أصدقاء إسرائيل من أمريكا اللاتينية. والتزم الصندوق بتمويل الجائزة كلّ عام، بدون تحديد أيّ قيود زمنية على ذلك.

ويتمّ منح الجائزة كل عام إلى الحائزين في خمسة مجالات: العلوم الرياضية الدقيقة وعلوم الأحياء والعلوم الاجتماعية والعلوم الأدبية واليهودية والثقافة والفن.

وتم بالنسبة لكل مجال تحديد مجالات فرعية منبثقة عنه يتم استبدالها بالتناوب بصورة دورية مستديمة، وذلك في كل عام.

ويتمّ منح الجوائز للحائزين تقديراً لما حقّقوه من إنجازات أكاديمية تتّسم بمساهمة خاصة من أجل المجتمع.

ويتم اتخاذ القرار بشأن الحائزين من قبل لجنة الجائزة التي يرئسها قاضي المحكمة العليا (المتقاعد)، السيد غابريئيل باخ.

وأعضاء اللجنة هم: السيد أرييه دوبسون (مدير عام الصندوق)، المحامية شلوميت برنيع-فارغو (المستشارة القضائية لديوان رئيس الوزراء) والمحامي حاييم أهارون (المستشار القضائي للصندوق) والسيدة شولميت شامير والسيد فيكتور شيم-توف والبروفيسور حاييم سيدر (الجامعة العبرية) والبروفيسور ميخائيل سيلاع (معهد "فايتسمان" للعلوم).

وتقوم لجنة الجائزة بتعيين لجان للحكم في جميع المجالات. وتتألف كل لجنة من هذا القبيل من 3 أعضاء. ويشار إلى أن أعضاء لجنة الحكم هم من أشهر العلماء والخبراء الطلائعيين في مجالات عملهم – وقد حاز بعضهم على جوائز محترمة (مثل جائزة إسرائيل وجائزة وولف وجائزة إ.م.ت.) وتنظر لجان الحكم في قوائم المرشحين للحصول على الجائزة التي يتم تقديمها إلى الصندوق وهي تقدم توصياتها إلى لجنة الجائزة.

ويشار إلى أن طريقة عمل لجنة الجائزة وعمل لجان الحكم وكيفية تقديم قوائم المرشحين والشروط الأساسية والنظر في المرشحين وتقديم التوصيات واختيار الحائزين على هذه الجائزة – يشار إلى أن كل ذلك يجد له تعبيراً في النظام الذي تم إعداده من قبل ديوان رئيس الوزراء و صندوق أ.م.ن. وتمت المصادقة عليه من قبل لجنة الجائزة.

ويتم توزيع الجوائز في مراسم تقام كل عام من قبل ديوان رئيس الوزراء وتحت رعايته.
والحائزون على الجوائز لعام 2003 هم:
في مجال العلوم الرياضية الدقيقة في أبحاث الفيزياء تم منح جائزة أ.م.ت. ل:

البروفيسور يوفال نئيمان لما قدّمه من مساهمة طلائعية حاسمة لحلّ لغز مبنى النواة الذرية وما تشتمل عليه من مركّبات وذلك من خلال وسائل الجبر  وعلم المجموعات ولما قدمه من مساهمة علمية عظيمة في سبيل تطوير الفيزياء  تحت-الذرية في إسرائيل.
ويعمل البروفيسور يوفال نئيمان منذ عام 1964 بصفة باحث في جامعة تل أبيب، حيث أقام قسم الفيزياء والعلوم الفلكية. كما بادر إلى إقامة كلية الهندسة ومعهد الأبحاث الإستراتيجية ومعهد الأبحاث الفضائية ومرصد الكواكب قرب ميتسبيه رامون في النقب. وكان البروفيسور نئيمان من المبادرين إلى إقامة معهد أبحاث تاريخ وفلسفة العلوم والأفكار. وكان خلال فترة أربع سنوات رئيساً لجامعة تل أبيب منذ عام 1977 وهو يجري أبحاثاً للزخم الخاص بعملية النشوء ما وراء مجال البيولوجيا.
وبفضل  أبحاثه ومساهمته في الأبحاث الفيزيائية والفضائية حاز البروفيسور نئيمان على جائزة إسرائيل وجوائز دولية كما نال عضوية الشرف في الأكاديمية الوطنية الأمريكية. وقد كتب مئات المقالات ونشر 25 كتاباً.

للبروفيسور يغئال تالمي لما قدّمه من مساهمة طلائعية حاسمة لحلّ لغز مبنى النواة الذرية وما تشتمل عليه من مركّبات وذلك من خلال وسائل الجبر  وعلم المجموعات ولما قدمه من مساهمة علمية عظيمة في سبيل تطوير الفيزياء تحت-الذرية في إسرائيل.
يعمل البروفيسور تالمي منذ عام 1959 باحثاً في معهد فايتسمان للعلوم وكان من أوائل الباحثين في مجال الفيزياء الذرية. وأشغل على مرّ السنين منصب رئيس القسم ومنصب عميد كلية الفيزياء في هذا المعهد.
وبفضل أبحاثه ومساهمته في الأبحاث الفيزيائية حاز البروفيسور تالمي على جائزة إسرائيل إضافة إلى جوائز دولية عديدة، كما نال عضوية في الأكاديمية الإسرائيلية الوطنية للعلوم.

في مجال علوم الأحياء في الأبحاث الزراعية تم منح الجائزة ل:

البروفيسور إيلان حيت تقديراً للدور الطلائعي الذي قام به في تطوير العملية البيولوجية الخاصة بإبادة الحشرات ومسبّبات الأمراض التي تمسّ بالنباتات، وذلك بواسطة الأحياء المجهرية. وينطوي هذا المجال على أهمية قصوى والغرض منه حماية النباتات والمحاصيل الزراعية إضافة إلى حماية البيئة من المبيدات السامّة.

خلال الفترة ما بين عامي 1983-1986 كان البروفيسور إيلان حيت المؤسس والمدير الأول للمركز على اسم أوتو فاربورغ للبيوتكنولوجي الزراعية. وخلال فترة السنوات الثلاث التي تلت ذلك كان عميداً لكلية الزراعة التابعة للجامعة العبرية. وخلال فترة عشر سنوات كان نائب رئيس ورئيس سلطة البحث والتطوير في الجامعة العبرية في أورشليم القدس. ومنذ شهر ديسمبر 2001 يتولى منصب رئيس معهد فايتسمان للعلوم.

وبفضل أبحاثه ومساهمته في بحث الزراعة والميكروبيولوجيا حاز البروفيسور حيت على جائزة إسرائيل وجوائز دولية أخرى.
للبروفيسور موشيه أورين تقديراً لأبحاثه التي أحدثت انطلاقة في فهم الأسس الجزيئية والبيوكيماوية لمرض السرطان ولما قدمه من مساهمة مهمة للغاية في كشف وتشخيص موصفات المادة البروتينية p53   والوحدة الوراثية المشفّرة التابعة لهذه المادة البروتينية. وكان البروفيسور أورين على مرّ السنين باحثاً في قسم أبحاث المناعة الكيماوية في معهد فايتسمان للعلوم. وكان أستاذاً ضيفاً في قسم البيوكيماويات في جامعة ستانفورد الأمريكية ومدير مركز فورتسهايمر للوراثيات الجزيئية ورئيساً لمجلس أساتذة معهد فايتسمان للعلوم وعميد كلية البيولوجيا.
وبفضل أبحاثه نال جوائز دولية.

للبروفيسورة فاردا روتر تقديراً لأبحاثها التي أحدثت انطلاقة في فهم الأسس الجزيئية والبيوكيماوية لمرض السرطان ولما قدمته من مساهمة مهمة للغاية في كشف وتشخيص موصفات المادة البروتينية p53   والوحدة الوراثية المشفّرة التابعة لهذه المادة البروتينية. وهي عضو في العديد من الجمعيات المهنية، بينها الجمعية الإسرائيلية لعلوم المناعة وفي منظمات دولية خاصة بالميكروبيولوجيا وبحث مرض السرطان. أما في البلاد فهي عضو في الجمعية الإسرائيلية لبحث مرض السرطان وهي كذلك عضو في رئاسة التحرير العلمية للعديد من المجالات والمنشورات العلمية في البلاد وفي العالم.

وبفضل نشاطاتها البحثية حازت البروفيسورة فاردة روتير على العديد من الأوسمة، تقديراً لما حققته من إنجازات مهنية وعلمية إضافة إلى الإنجازات التي حققتها بصفتها امرأة باحثة.

في مجال البحث القضائي يتم منح الجائزة ل:
البروفيسورة روت غابيزون تقديراً لكونها من أبرز وكبار المفكّرين الذين نشؤوا في دولة إسرائيل في مجالي القضاء العام في إسرائيل وفلسفة القضاء، ولما قامت به من نشاطات أكاديمية وعمومية في تدعيم الديمقراطية وترسيخ حقوق الإنسان، إضافة إلى مساهمتها الكبرى في تعظيم سلطة القانون في إسرائيل.

لقد عملت البروفيسورة غابزون طوال سنوات عديدة مديرة تنفيذية لجمعية حقوق المواطن في إسرائيل وكانت رئيسة لهذه الجمعية خلال فترة ثلاث سنوات. كما كانت رئيسة اللجنة الأكاديمية  التابعة لمركز "مينيرفا" لحقوق الإنسان. وهي اليوم عضو في الجمعية الدولية لرجال الحقوق وفي الجمعية الإسرائيلية للبرلمانيات واللجنة الأكاديمية التابعة لمركز "ميشاكنوت شآنانيم" وفي مجلس رئاسة حزب "ياحاد" واللجنة العمومية لانتخاب المستشار القضائي للحكومة. وكانت في الماضي من كبار أعضاء معهد الديمقراطية الإسرائيلي وعضواً في مركز أورشليم القدس للأبحاث اليهودية وشاركت في لجان عمومية مختلفة، بما في ذلك لجنة كوهين لحماية الخصوصية ولجنة كلوغمان لمراعاة الخصوصية في مخازن المعلومات العمومية. كما كانت عضواً في لجنة شامغار التي نظرت في قضية المستشار القضائي للحكومة وفي لجنة تصادوق التي تعنى بقوانين الصحافة وفي لجنة العلاقات بين المتدينين والعلمانيين في إسرائيل.

في  مجال العلوم الأدبية في بحث التاريخ يتم منح الجائزة ل:

البروفيسور ميخائيل كونفينو لما قدمه من مساهمة في بحث تاريخ روسيا – الأمر الذي وضعه في صف واحد مع أهم المؤرخين في العالم، إضافة إلى مساهمته الحاسمة سواء في البحث العملي وفي إدراك المفاهيم بصورة واسعة ومعمّقة وإبداعية فيما يخص تطور التاريخ وطريقة تعامل المؤرخين معه.
وعمل البروفيسور كونفينو خلال السنوات العديدة التي كرّسها للبحث بصفة أستاذ ضيف في جامعات هارفارد وستانفورد  وشيكاغو وديوك والمدرسة العليا للعلوم الاجتماعية في باريس. كما أصبح عضواً في معاهد بحثية في أوروبا وأمريكا. وهو عضو الأكاديمية الوطنية الإسرائيلية للعلوم وحائز على جائزة إسرائيل في مجال التاريخ.

في مجال العلوم الأدبية في بحث الفلسفة تم منح الجائزة ل:

البروفيسور موشيه يمر تقديراً لكونه من كبار الباحثين في مجال فلسفة الفيزياء المعاصرة طوال فترة خمسين سنة ولما قام به من أبحاث حديثة ومثيرة حول المواضيع التي تشكّل حجر الأساس للعلوم الرياضية الدقيقة. وأقام البروفيسور يمر قسم الفيزياء في جامعة بار إيلان، ثم بعد ذلك عين عميداً ورئيساً لهذه الجامعة.

وكان من مؤسسي معهد تاريخ وفلسفة العلوم في جامعة تل أبيب وكان عضواً في مجلس التعليم العالي ولجنة الإرشاد المنبثقة عن لجنة الطاقة الذرية ورئيس جمعية مؤازرة العلوم في إسرائيل. وكان على مرّ السنين أستاذاً ضيفاً في عدة جامعات عالمية وألقى محاضرات في العديد من المؤتمرات العلمية.
والبروفيسور يمر هو عضو في أكاديميات وطنية ودولية للعلوم وفي رئاسة تحرير مجالات في مجالي الفلسفة والفيزياء. وبفضل أبحاثه حاز على جوائزعديدة، بينها جائزة أكاديمية العلوم الأمريكية وجائزة إسرائيل.

في مجال الثقافة والفن في الموسيقى الكلاسيكية يتم منح الجائزة ل:

البروفيسور نوعم شريف، تقديراً لكونه موسيقاراً متعدد الجوانب: وهو ملحّن وقائد فرق موسيقية ومحاضر وأستاذ وخبير في تقديم الشرح. وقد ترك بصماته الشخصية المميَّزة في نتاجه الإبداعي. وبفضل مواهبه المتوافرة وما يبديه من خيال مثير للإعجاب نال شهرة في البلاد وفي العالم، الأمر الذي يسهم في رفع شأن إسرائيل وسمعتها في العالم.

وهو يعمل بصورة دائمة في إسرائيل والعالم بصفة قائد للفرق الموسيقية التي تقوم بأداء مؤلفاته ومؤلفات الملحين العالميين. ويشغل طلابه في الفترة الحالية مناصب هامة بصفة قادة فرق موسيقية في شتى أنحاء العالم.
وخلال الفترة ما بين عامي 1989 و- 1995 كان يعمل مديراً موسيقياً للفرقة الموسيقية السيمفونية الإسرائيلية في مدينة ريشون لتصيون. وكان قبل ذلك مديراً في فرق موسيقية مختلفة وأقام وأدار مهرجانات موسيقية في شتى أنحاء البلاد. كما كان مستشاراً موسيقياً لمهرجان إسرائيل للفنون وقدّم برامج موسيقية في الإذاعة والتلفزيون.
ويعمل منذ عام 1990 بصفة بروفيسور في مجالي قيادة الفرق الموسيقية والتلحين في أكاديمية الموسيقى في جامعة تل أبيب. وقد عُيّن في شهر يناير 2002  مديراً موسيقياً للفرقة الموسيقية الكاميرية الإسرائيلية.

كما تمنح الجائزة للراقصة ومصمّمة الرقص رينا شينفيلد تقديراً لكونها راقصة ومصممة رقص ومعلمة ومبدعة وباحثة تتّسم بحب الاستطلاع، ولما قدمته من مساهمة كبرى للرقص في إسرائيل. وكانت صفاتها الشخصية كراقصة مميّزة قد خلقت مقياساً جديداً للتفوّق والمثابرة والإبداع في هذا المجال.

لقد كانت رينا شينفيلد من مؤسسي فرقة "بات-شيفع" ومصممة رقص وكبيرة الراقصين والراقصات في هذه الفرقة. وفي نطاق النشاطات الفنية لهذه الفرقة قامت بأداء أدوار رئيسية في مؤلفات لأبرز وأكبر مصممي الرقص في العالم.

وفي عام 1979 قامت بتأسيس مسرح الرقص على اسم رينا شينفيلد، حيث قامت بتصميم حوالي 60 مؤلفة تم أداؤها خلال الأمسيات الفردية والأمسيات بمشاركة الفرقة بكامل هيئتها. وتم عرض هذه المؤلفات على أهم منصات العرض في العالم. وخلال الفترة الأخيرة أثارت نشاطاتها الإبداعية اهتماماً كبيراً في الشرق الأقصى، حيث تمت دعوتها للقيام بجولات في نطاق مهرجانات دولية في اليابان والهند وكوريا الجنوبية. وقد نالت سمعة بصفة أحد الممثلين الرئيسيين المبدعين للرقص الإسرائيلي في شتى أنحاء العالم.

وبفضل نتاجها الفني في البلاد والعالم نالت رينا شينفيلد جوائز مهمة للغاية.
 

 

للطبع أرسل الى صديق
  مواقع ربط أخرى
 طرق التوجّه
 
شارع كابلان 3 مجمع الدوائر الحكومية القدس 91950
جميع الحقوق محفوظة © 2012 دولة اسرائيل